عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

267

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

لسقط إلى أسفل المنبر قال ولم يكمل الخطبة الثانية فصلى الجمعة إمام الجامع يومئذ الشيخ عبد الوهاب الحنفي وتوفي المترجم ليلة الثلاثاء رابع عشري جمادى الأولى ودفن بمقبرة باب الصغير تجاه الشيخ نصر المقدسي وفيها تقريبا محي الدين محمد الأشتيتي الرومي الصالح كان عابدا صالحا متورعا يربي المريدين بزاويته بأشتيت في ولاية روم ايلي رحمه الله وفيها المولى بدر الدين محمود أحد الموالي الرومية الحنفي الشهير ببدر الدين الأصفر قرأ على المولى الفناري والمولى لطفي وغيرهما ثم درس بمدرسة بالي كبرى وترقى إلى إحدى الثمان ثم درس بأياصوفيا ثم تقاعد بمائة عثماني ومات على ذلك وكان الغالب عليه العلوم العقلية وله مشاركة في سائر العلوم وله تعليقات لم يدونها وكان يحب الصوفية قاله في الكواكب وفيها شرف الدين موسى البيت لبدي الصالحي الحنبلي قال ابن طولون كان يسمع معنا على الشيخ أبي الفتح المزي والمحدث جمال الدين بن المبرد ولبس خرقة التصوف من شيخنا أبي عراقية وقرأ على محنة الإمام أحمد جمع ابن الجوزي وأشياء أخرى وتوفي يوم الجمعة سلخ ربيع الثاني . ( سنة سبع وأربعين وتسعمائة ) فيها توفي شهاب الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر الشهير بابن المؤيد أحد العدول بدمشق بل عين الموقعين بالشام قال في الكواكب كان من أخصاء شيخ الإسلام الوالد وأعيان طلبته مولده سنة ثمان وستين وثمانمائة وتوفي مستهل القعدة انتهى وفيها شهاب الدين أحمد بن يونس المصري الحنفي المعروف بابن الشلبي الإمام العالم العلامة الأوحد المحقق المدقق الفهامة كان عالما كريم النفس كثير الصدقة له اعتقاد في الصالحين والمجاذيب ذا حياء وحلم وعفو وكان رفيقا لمفتي دمشق القطب بن سلطان في الطلب على قاضي